الزيودي: بطاقة موروثنا هي تعبير رمزي عن التزامنا وتقديرنا العميق للمواطنين العاملين في مهنتي الصيد والزراعة أعلن معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، أن بطاقة "موروثنا"، إحدى المبادرات الخدمية والاجتماعية التي تقدم تسهيلات مميزة للمواطنين العاملين في مهنتي الصيد والزراعة، قد استقطبت لغاية الآن ما يقارب من 90 شركة من القطاع الخاص، وذلك خلال حفل استقبال رسمي عقدته الوزارة صباح الأمس في جدّاف دبي وحضره ممثلون عن المؤسسات المشاركة في المبادرة، وعدد من وسائل الإعلام المحلية.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور الزيودي: "تماشياً مع توجهات قيادتنا الرشيدة في تحقيق محور السعادة والإيجابية كأسلوب حياة يهدف إلى تعزيز السعادة المجتمعية ودعم أبناء الإمارات في شتى المجالات وتحفيزهم على الانخراط في القطاعات الحيوية وأخذ خطوات ملموسة للنهوض بها ودفع عجلة التنمية والازدهار في الدولة، أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة مبــادرة بطاقة "موروثنا" المجتمعية التي تقدم تسهيلات مميزة للمواطنين العاملين في مهنتي الصيد والزراعة، وذلك انطلاقاً من التزامنا بتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لهم."
وأشار معاليه إلى أنه عبر تفعيل أطر التعاون والشراكة مع القطاع الخاص، تهدف المبادرة إلى تحفيز المواطنين العاملين بمهنتي الصيد والزراعة، باعتبارها من المهن التي تصوغ ملامح التراث الأصيل لدولة الإمارات، وذلك من خلال تقديم مجموعة واسعة وحصرية من الامتيازات والخصومات وتوفير متطلبات الصيد والزراعة وأفضل المستويات الخدمية لتلبية احتياجاتهم المختلفة.
وأكد الدكتور الزيودي أهمية متابعة الوزارة دعمها للقطاعين الزراعي والسمكي، وذلك تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق التنمية المستدامة، وصولاً لرؤية الإمارات 2021، بما يحقق التنوع الغذائي المنشود، وصون مواردنا الطبيعية واستدامتها، والارتقاء باقتصاد الدولة ليحتل مكانة رائدة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وثمّن الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بدولة الإمارات، منوّهاً إلى حرص الوزارة على تعزيز شراكاتها القائمة مع القطاع الخاص في كافة المجالات ذات الصلة بعملها، واهتمامها بإقامة المزيد من الشراكات، داعياً باقي المؤسسات في القطاع الخاص للانضمام إلى هذه المبادرة. كما تقدّم معاليه بالشكر إلى جدّاف دبي ومدينة دبي الملاحية على الجهود التي بذلوها في إنجاح حفل الاستقبال.
والجدير بالذكر أن وزارة التغير المناخي والبيئة ستبدأ بتوزيع بطاقة "موروثنا" على 15032 مزارع و 9105 صياد مسجلين لدى الوزارة للاستفادة من حزمة الامتيازات والخصومات التي تقدمها البطاقة. وقد حظيت بطاقة "موروثنا" باهتمام العديد من مؤسسات القطاع الخاص في الدولة، حيث شهدت المرحلة الأولى مشاركة ما يقارب 90 شركة من مختلف القطاعات التي تتضمن الزراعة ومستلزماتها، ومصانع القوارب وأدوات الصيد، والضيافة، والرعاية الصحية، والأثاث والمفروشات، والعقارات، والتجارة العامة، والسيارات.