تخطي قائمة التنقل

تفاصيل الخبر

انشاء جمعية الزراعة المائية

الخميس, 31 يناير 2013

في اطار أهداف الوزارة الاستراتيجية بتعزيز الامن الغذائي في الدولة من خلال زيادة انتاجية المحاصيل الزراعية باستخدام نظم الإنتاج الزراعي المحمية ترأس معالى د. راشد احمد بن فهد وزير البيئة والمياه الاجتماع الأول مع مجموعة من المزارعين المستخدمين لنظام الزراعة المائية (بدون تربة). وقد صرح معاليه بان الوزارة تعمل على تبني التقنيات الحديثة والمناسبة ذات الكفاءة العالية في استخدام مياه الري وخاصة تقنيات الزراعة المحمية والزراعة المائية، وذلك لمواجهة محدودية الموارد الطبيعية وبشكل رئيسي المياه، حيث تقوم الوزارة بتشجيع الزراعة بدون تربة وذلك لما يمتاز به هذا النوع من الزراعة بالمحافظة على المياه والتحكم باستخدام المبيدات الكيماوية بكفاءة عالية وتتميز منتجات الزراعة المائية بأنها منتجات صحية. بالإضافة الى توعية المزارعين حول الاستخدام الأمثل لمياه الري وتبني الممارسات الزراعية الجيدة والترويج للمنتجات الزراعية المحلية.

 ومن هذا المنطلق فقد شجعت الوزارة انشاء جمعية للمزارعين لأصحاب المزارع المتخصصة في الزراعة المائية. حيث تم عقد عدد من الاجتماعات مع المزارعين لتوضيح فكرة إنشاء الجمعية وأهدافها وقد تم استعراض النظام الاساسي للجمعية ورسالة واهداف الجمعية وكيفية عملها والهيكل التنظيمي لها والإجراءات الخاصة بإشهار الجمعية.  وستساهم الجمعية في إدارة وتسويق منتجات المزارعين بدون تربة. كما ستهتم الجمعية بالجانب التثقيفي للأعضاء من خلال عقد  الدورات وورش العمل المتخصصة حول تقنيات الزراعة بدون تربة . ومن أهم أهداف الجمعية تطوير هذا النوع من الزراعة ليكون فاعلا ومواكبا للتقنيات الحديثة , بالإضافة إلى الحصول على أفضل الاسعار لمستلزمات الإنتاج للمزارعين من خلال التعاقدات مع الشركات الزراعية وطلبات الشراء الجماعية مما يخفض من تكلفة هذه المستلزمات وزيادة دخول المزارعين.

وقد حضر الاجتماع 22 مزارعا من كبار المزارعين المستخدمين لتقنية الزراعة المائية.  ويشار الى أن أعداد البيوت المحمية المستخدمة لنظم الزراعة المائية ارتفعت بشكل ملحوظ حيث وصل عددها الى (700) بيت وبمساحة 191000 م2 في نهاية عام 2012 وكان ذلك نتيجة جهود الوزارة في إدخال تقنية الزراعة المائية.  واستناداً الى البحوث التطبيقية في محطات التجارب في الوزارة ولدى المزارعين في المناطق المختلفة بالدولة فأن تبني تقنية الزراعة المائية وإدخالها ضمن المنظومة الزراعية في الدولة يساهم في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الخضار الى مستويات عالية بالإضافة الى ان ذلك سيساهم في تقليل استهلاك المياه في ري محاصيل الخضار بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بتلك المستهلكة في ري الخضار تحت ظروف الحقول المكشوفة،  علاوة على الزيادة الكبيرة في الإنتاج نتيجة تحسين نمو النباتات وزيادة العروات الزراعية في السنة. هذا بالإضافة الى ما تتميز به الزراعة المائية من كفاءة عالية في استخدام الاسمدة بسبب سهولة ضبط تركيزها وارتفاع كفاءة التغذية للنباتات مما يعطي نموا أفضل للنباتات مع عدم وجود فقد، وكذلك تلافي مشاكل التربة من ملوحة وآفات، وخصوبتها بسبب استخدام بيئات زراعة يتم التحكم فيها وتكون خالية من المشاكل التي تواجه الزراعة في الحقل المكشوف. بجانب التحكم في استخدام المبيدات الكيماوية واستخدام أساليب المكافحة الحيوية لحماية المحاصيل.

وتقسم البيوت الزراعية المستخدمة في الزراعة المائية الى البيوت المحمية المغطاة بالبولي كاربونيت مع نظام تبريد , والبيوت المغطاة بالشبك العازل (Net house) والتي تتميز بانخفاض الكلفة الإنشائية وتوفير المياه المستخدمة في التبريد. كما أن إنتاجية البيوت المحمية المبردة وتلك المغطاة بالشبك العازل متقاربة.

 

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

يمكنك مساعدتنا على التحسين من خلال تقديم ملاحظاتك حول تجربتك.

Article Image

هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟